« السلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل . . . إذ قال فيك : قتل اللّه قوماً قتلوك يا بنيّ ! ما أجرأهم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، على الدنيا بعدك العفا . . . السلام على القاسم بن الحسن بن عليّ المضروب على هامته ، المسلوب لأمته ، حين نادى الحسين عمّه ، فجلّى عليه عمّه كالصقر ، وهو يفحص برجليه التراب ، والحسين يقول : بعداً لقوم قتلوك ، ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك .
ثمّ قال : عزّ واللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو أن يجيبك وأنت قتيل جديل فلا ينفعك ، هذا واللّه يوم كثر واتره ، وقلّ ناصره . . .
فقال : يرحمك اللّه يا مسلم بن عوسجة ! وقرأ ( فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً ) . . . » ( 1 ) .
( د ) - ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر ( عليهم السلام )
( ) 1 - ابنا بسطام النيسابوريّان ( رحمهما الله ) : الوليد بن بينة ( 2 ) مؤذّن مسجد الكوفة قال : حدّثنا أبو الحسن العسكريّ ، عن آبائه ، عن محمّد الباقر ( عليهم السلام ) قال : من أراد أن لا يعبث الشيطان بأهله ما دامت المرأة في نفاسها ، فليكتب هذه العوذة بمسك وزعفران بماء المطر الصافي ، وليعصره بثوب جديد لم يلبس ، ولبس منه أهله وولده ، وليرشّ الموضع ، والبيت الذي فيه النفساء ، فإنّه لا يصيب أهله ما دامت في نفاسها ، ولا يصيب ولده خبط
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : 48 ، س 10 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 825 .
( 2 ) في البحار والمستدرك : الوليد بن نقية .