فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقاً وعصياناً
لا ! لا ! ولا قائلاً ناهيه أوقعه * فيها عبدت إذا يا قوم شيطاناً
ولا أحبّ ولا شاء الفسوق ولا * قتل الولىّ له ظلماً وعدواناً
أنّى يحبّ وقد صحت عزيمته * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلاناً ( 1 )
( ) 3 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام السرّ من رائيّ قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصوريّ قال : حدّثني عمّ أبي قال : حدّثني الإمام عليّ بن محمّد قال : حدّثني أبي ، محمّد بن عليّ قال : حدّثني أبي ، عليّ بن موسى قال : حدّثني أبي ، موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) : قال : قال سيّدنا الصادق ( عليه السلام ) : سمعت أبي يحدّث عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ يهوديّاً جاء إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : أخبرني عمّا ليس للّه ، وعمّا ليس عند اللّه ، وعمّا لا يعلمه اللّه ؟ فقال ( عليه السلام ) : أمّا ما لا يعلمه اللّه ، فلا يعلم أنّ له ولداً تكذيباً لكم حيث قلتم : عزير ابن اللّه ; وأمّا قولك : ما ليس للّه ; فليس للّه شريك ; وأمّا قولك : ما ليس عند اللّه ; فليس عند اللّه ظلم للعباد .
فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأشهد أنّك الحقّ ، ومن أهل الحقّ ، وقلت الحقّ ; وأسلم على يده ( 2 ) .
هامش
( 1 ) التوحيد : 380 ، ح 28 .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 138 ، ح 38 ، بتفاوت . عنه وعن التوحيد ، البحار : 5 / 12 ، ح 19 ، والبرهان : 4 / 45 ، ح 1 .
كشف الغمّة : 2 / 286 ، س 14 ، وفيه : عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) .
( 2 ) الأمالي : 275 ، ح 527 . عنه البحار : 1 / 11 ، ح 6 .