شتم رجل على عهد جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأتى به عامل المدينة ، فجمع الناس فدخل عليه أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) وهو قريب العهد بالعلّة ، وعليه رداء له مورد ، فأجلسه في صدر المجلس واستأذنه في الإتّكاء ، وقال لهم : ما ترون ؟
فقال له عبد اللّه بن الحسن ، والحسن بن زيد وغيرهما : نرى أن يقطع لسانه ، فالتفت العامل إلى ربيعة الرأي وأصحابه ، فقال : ما ترون ؟ فقال : يؤدّب .
فقال له أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : سبحان اللّه ، فليس بين رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين أصحابه فرق ( 1 ) .
( ) 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدّثنا محمّد بن أحمد بن السنانيّ ( رضي الله عنه ) قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ قال : حدّثنا سهل بن زياد الآدميّ ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال : حدّثني عليّ بن محمّد العسكريّ ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : يكره للرجل أن يجامع في أوّل ليلة من الشهر ، وفي وسطه وفي آخره ، فإنّه من فعل ذلك خرج الولد مجنوناً ، ألا ترى أنّ المجنون أكثر ما يصرع في
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 266 ، ح 30 .
تهذيب الأحكام : 10 / 85 ، ح 332 . عنه وعن الكافي ، وسائل الشيعة : 28 / 211 ، ح 34588 .