الحادي عشر - إلى من سأل عن التوحيد :
( ) 1 - أبو منصور الطبرسيّ ( رحمه الله ) : سئل أبو الحسن ( عليه السلام ) ( 1 ) عن التوحيد فقيل له : لم يزل اللّه وحده لا شيء معه ، ثمّ خلق الأشياء بديعاً واختار لنفسه الأسماء ، ولم تزل الأسماء والحروف له معه قديمه ؟
فكتب ( عليه السلام ) : لم يزل اللّه موجوداً ثمّ كوّن ما أراد ، لا رادّ لقضائه ، ولا معقّب لحكمه ، تاهت ( 2 ) أوهام المتوهّمين ، وقصر طرف الطارفين ، وتلاشت أوصاف الواصفين ، واضمحلّت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنه ، أو الوقوع بالبلوغ على علّو مكانه ، فهو بالموضع الذي لا يتناهى ، وبالمكان الذي لم يقع عليه عيون بإشارة ولا عبارة ، هيهات ، هيهات ! ( 3 )
الثاني عشر - إلى قاتل فارس بن حاتم القزوينيّ :
( ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّيّ قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّيّ قال : حدّثني محمّد
هامش
( 1 ) في البحار : أبو الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) وفي الفصول المهمّة : أبو الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) .
( 2 ) يُقال تاه في الأرض : ذهب متحيّراً . مجمع البحرين : 6 / 344 ( تيه ) .
( 3 ) الاحتجاج : 2 / 485 ، ح 325 .
عنه البحار : 4 / 160 ، ح 4 ، و 54 / 83 ، ح 64 ، والفصول المهمّة للحرّ العاملي : 1 / 151 ح 65 ، قطعة منه ، و 153 ، ح 68 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( صفات اللّه عزّ وجلّ ) .