والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ، ومن الكسوة بكذا ، فبارك لك فيه ، وفي جميع نعمة اللّه عليك .
وقد كتبت إلى النضر ، أمرته أن ينتهي عنك ، وعن التعرّض لك وخلافك وأعلمته موضعك عندي . . . ( 1 ) .
الثالث عشر ومائة - إلى يحيى بن أكثم :
( ) 1 - الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : محمّد بن عيسى بن عبيد البغداديّ ، عن موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى ، سأله ببغداد في دار الفطن قال : قال موسى : كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل ، أو تسع ( 2 ) ، فدخلت على أخي ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك ، إنّ ابن أكثم كتب إليّ يسألني عن مسائل أفتيه فيها ، فضحك ثمّ قال : فهل أفتيته ؟ قلت : لا !
قال ( عليه السلام ) : ولم ؟ قلت : لم أعرفها .
قال ( عليه السلام ) : وما هي ؟
قلت : كتب إليّ : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا ءَاتِيكَ بِهِى قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) ( 3 ) أنبيّ اللّه كان محتاجاً إلى علم آصف ؟
وأخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُو
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 611 ، رقم 1136 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 813 .
( 2 ) في المصدر : تسعة .
( 3 ) النمل : 27 / 40 .