صرخ عليه يوم الاثنين ، فأمر بتخلية كلّ محبوس عرض عليه اسمه حتّى ذكر هو عليّ بن جعفر ، فقال لعبيد اللّه : لِمَ لم تعرض عليّ أمره ؟
فقال : لا أعود إلى ذكره أبداً .
قال : خلّ سبيله الساعة ، وسله أن يجعلني في حلّ ، فخلىّ سبيله وصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فجاور بها وبرأ المتوكّل من علّته ( 1 ) .
الرابع والستّون - إلى عليّ بن الحسن :
1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : قال عليّ بن الحسن : . . . ومات الحسين بن أحمد الحلبي وخلّف دراهم مائتين ، فأوصى لامرأته بشيء من صداقها وغير ذلك ، وأوصى بالبقيّة بأبي الحسن ( عليه السلام ) ، فدفعها أحمد بن الحسن إلى أيّوب بحضرتي ، وكتبت إليه كتاباً فورد الجواب بقبضها ، ودعا للميّت ( 2 ) .
الخامس والستّون - إلى عليّ بن الحسين بن عبد اللّه :
( ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : محمّد بن مسعود قال : حدّثنا محمّد بن نصير قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى قال : كتب إليه عليّ بن الحسين
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 606 ، رقم 1129 ، و 607 ، رقم 1130 ، باختصار . عنه تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي : 494 ، س 10 ، و 495 ، س 12 ، والبحار : 50 / 183 ح 58 ، و 184 ، ح 59 .
إثبات الوصيّة : 240 ، س 20 .
قطعة منه في ( علمه ( عليه السلام ) بالوقائع الآتية ) و ( وكيله ( عليه السلام ) ) .
( 2 ) الاستبصار : 4 / 123 ، س 11 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 830 .