الرابع والأربعون - إلى الخليل بن هاشم :
( ) 1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : أحمد بن محمّد ، عن إبراهيم بن مهزيار قال : كتب الخليل بن هاشم إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : رجل سمع الوطء والنداء في شهر رمضان ، فظنّ أنّ النداء للسحور ، فجامع وخرج ، فإذا الصبح قد أسفر ، فكتب ( عليه السلام ) بخطّه : يقضي ذلك اليوم إن شاء اللّه ( 1 ) .
الخامس والأربعون - إلى الخليلان بن هاشم :
( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن خليلان بن هشام ( 2 ) قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، عندنا شراب يسمّى الميبة ، نعمد إلى السفرجل فنقشّره ونلقيه في الماء ، ثمّ نعمد إلى العصير فنطبخه على الثلث ، ثمّ ندقّ ذلك السفرجل ونأخذ ماءه ، ثمّ نعمد إلى ماء هذا المثلّث وهذا السفرجل ، فنلقي فيه المسك ، والأفاوي ، والزعفران ، والعسل ، فنطبخه حتّى يذهب ثلثاه ويبقي ثلثه ، أيحلّ شربه ؟
فكتب ( عليه السلام ) : لا بأس به ما لم يتغيّر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 318 ، ح 970 . عنه وسائل الشيعة : 10 / 115 ، ح 12996 .
قطعة منه في ( حكم من جامع أهله في شهر رمضان جاهلاً بالوقت ) .
( 2 ) في الوسائل : خليلان بن هاشم .
( 3 ) الكافي : 6 / 427 ، ح 3 . عنه وسائل الشيعة : 25 / 367 ، ح 32140 .
قطعة منه في ( شرب عصير السفرجل ) .