فكتب ( عليه السلام ) : أما علمت أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، صلّى الظهر والعصر بمكّة ، ولا يكون ذلك إلاّ وقد نفر قبل الزوال ( 1 ) .
( ) 5 - المسعوديّ ( رحمه الله ) : وحدّث الحميريّ قال : حدّثني أيّوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ لي حملاً وأسأله أن يدعو اللّه يجعله لي ذكراً .
فوقّع ( عليه السلام ) لي : سمّه محمّداً . فولد لي ابن سمّيته محمّداً ( 2 ) .
( ) 6 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدّثنا أبي ( رضي الله عنه ) قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن أبي غانم القزوينيّ قال : حدّثني إبراهيم بن محمّد بن فارس قال : كنت أنا وأيّوب بن نوح ( 3 ) في طريق مكّة ، فنزلنا على وادي زبالة ( 4 ) فجلسنا نتحدّث فجرى ذكر ما نحن فيه ، وبُعد الأمر علينا .
فقال أيّوب بن نوح : كتبت في هذه السنة أذكر شيئاً من هذا ، فكتب
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 521 ، ح 8 .
عنه وعن التهذيب ، وسائل الشيعة : 14 / 282 ، ح 19208 .
تهذيب الأحكام : 5 / 273 ، ح 935 .
قطعة منه في ( صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونفره إلى مكّة ) و ( حكم النفر من مكّة ) .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 237 ، س 12 .
كشف الغمّة : 2 / 385 ، س 19 . عنه البحار : 50 / 175 ، ضمن ح 55 ، وإثبات الهداة : 3 / 381 ، ح 55 .
قطعة منه في ( علمه ( عليه السلام ) بما في الأرحام ) و ( موعظته ( عليه السلام ) في تسمية الولد ) .
( 3 ) في المصدر : أنا ونوح وأيّوب بن نوح ، والظاهر ما أثبتناه من البحار ، وإثبات الهداة هو الصحيح .
( 4 ) زُبالة بضمّ أوّله : منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة ، وهي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة والثعلبيّة . معجم البلدان : 3 / 129 .