الخامس والعشرون - إلى أيّوب بن نوح :
1 - العيّاشيّ ( رحمه الله ) : . . . وكتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) بعد مقدمي من خراسان ، أسأله عمّا حدّثني به أيّوب في الجاموس .
فكتب ( عليه السلام ) : هو كما قال لك ( 1 ) .
( ) 2 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أيّوب بن نوح ( 2 ) ، أنّه كتب إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : يسأله عن اللّه عزّ وجلّ ، أكان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء وكوّنها ؟ أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها وأراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عندما خلق ، وما كوّن عندما كوّن ؟
فوقّع بخطّه ( عليه السلام ) : لم يزل اللّه عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء ، كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشيّ : 1 / 380 ، ح 115 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 643 .
( 2 ) قال النجاشي في ترجمته : كان وكيلاً لأبي الحسن وأبي محمّد ( عليهما السلام ) . رجال النجاشي : 102 ، رقم 254 ، وقال الشيخ ( قده ) : له كتاب وروايات ومسائل عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) . الفهرست : 16 ، رقم 49 .
وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ، والجواد ، والهادي ( عليهم السلام ) . رجال الطوسيّ : 368 ، رقم 20 ، و 398 ، رقم 11 ، و 410 ، رقم 13 .
فعلى هذا الظاهر أنّ المكتوب إليه إمّا الرضا ، أو الهادي ( عليهما السلام ) ، وإن كان الثاني أظهر لقول الشيخ في فهرسته .
( 3 ) الكافي : 1 / 107 ، ح 4 .
عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي : 1 / 143 ، ح 5 ، و 192 ، ح 144 ، قطعة منه .
التوحيد : 145 ، ح 13 . عنه البحار : 4 / 88 ، ح 25 ، و 54 / 162 ، ح 98 ، والوافي : 1 / 450 ، ح 363 ، ونور الثقلين : 5 / 238 ، ح 44 .
قطعة منه في ( علم اللّه ) .