ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك ، فيها ما تشمئزّ منها القلوب ، ولا يجوز لنا ردّها إذا كانوا يروون عن آبائك ( عليهم السلام ) ، ولا قبولها لما فيها ، وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك ، وهو رجل يقال له : عليّ بن حسكة ، وآخر يقال له : القاسم اليقطينيّ .
من أقاويلهم أنّهم يقولون : إنّ قول اللّه تعالى : ( إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ ) ( 1 ) معناها رجل لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم ، ولا إخراج مال ، وأشياء من الفرائض ، والسنن ، والمعاصي ، تأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت ، فإن رأيت أن تبيّن لنا وأن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك ، ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك .
فكتب ( عليه السلام ) : ليس هذا ديننا فاعتزله ( 2 ) .
العشرون - إلى أحمد بن هلال :
( ) 1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : أبي ( رحمه الله ) قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن
هامش
( 1 ) العنكبوت : 29 / 45 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 516 ، رقم 994 .
عنه البحار : 25 / 314 ، ح 79 ، وفيه : أبي محمّد العسكريّ ، وهو غير صحيح .
قطعة منه في ( تعليمه ( عليه السلام ) ردّ الأحاديث المختلقة ) و ( ذمّ عليّ بن حسكة ) و ( ذمّ القاسم اليقطينيّ ) .