السادس - إعطاء اللّه إيّاه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أكثر ما أعطى داود ( عليه السلام ) :
1 - الراونديّ ( رحمه الله ) : إنّ أحمد بن هارون قال : كنت جالساً . . . إذ دخل علينا أبو الحسن ( عليه السلام ) . . . فقال : يا أحمد ! . . . إنّ ما أعطى اللّه محمّداً وآل محمّد أكثر ممّا أعطى داود وآل داود .
قلت : صدق ابن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . ( 1 ) .
السابع - اصطفاؤه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنبوّة والبرهان :
1 - أبو جعفر الطبريّ ( رحمه الله ) : . . . عليّ بن محمّد النوفليّ قال : قال عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : . . . يا عليّ ! إنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) اصطفى محمّداً ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) بالنبوّة والبرهان . . . ( 2 ) .
الثامن - يوم مبعثه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونصب عليّ ( عليه السلام ) يوم الغدير إماماً :
1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : . . . أبو إسحاق بن عبد اللّه العلويّ العريضيّ قال : . . . فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) . . . فلمّا بصر بي قال ( عليه السلام ) : يا أبا إسحاق ! . . . يوم السابع والعشرين من رجب ، يوم بعث اللّه تعالى محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى خلقه رحمة للعالمين ، ويوم مولده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 408 ، ح 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 381 .
( 2 ) دلائل الإمامة : 414 ، ح 376 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 362 .