( ج ) - خاتم النبيّين ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وفيه ثلاثون أمراً
الأوّل - ما بُعث عليه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . سهل بن زياد الآدميّ قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) : . . .
فكتب ( عليه السلام ) : . . . فواللّه ! ما بعث اللّه محمّداً . . . إلاّ بالحنيفيّة ، والصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحجّ ، والولاية ، وما دعى محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلاّ إلى اللّه وحده لا شريك له . . . ( 1 ) .
الثاني - إنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل الأنبياء :
1 - المسعوديّ ( رحمه الله ) : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : ضمّني وأبا الحسن ( عليه السلام ) الطريق . . . قال لي : يا فتح ! . . . بل كيف يوصف بكنهه محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد قرن الجليل اسمه باسمه ، وأشركه في طاعته ، وأوجب لمن أطاعه جزاء طاعته ، فقال : ( وَمَا نَقَمُواْ إِلآَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ ) وقال تبارك اسمه - يحكي قول من ترك طاعته : ( يَالَيْتَنَآ أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ ) . . . يا فتح ! . . . فنبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل الأنبياء . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 518 ، رقم 997 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1024 .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 235 ، س 3 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 535 .