لثالثة والثلاثون - الفتح [ 48 ]
قوله تعالى : ( لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَطًا مُّسْتَقِيمًا ) : 48 / 2 .
( 716 ) 1 - الحسينيّ الإسترآباديّ ( رحمه الله ) : روي مرفوعاً عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) أنه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ ( لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) ؟
فقال ( عليه السلام ) : وأىّ ذنب كان لرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متقدّماً أو متأخّراً ، وإنّما حمله اللّه ذنوب شيعة عليّ ( عليه السلام ) ممّن مضى منهم وبقي ، ثمّ غفرها اللّه له ( 1 ) .
الرابعة والثلاثون - الذاريات [ 51 ]
قوله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالاِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْق وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ) : 51 / 56 - 57
1 - ابن شعبة الحرّانيّ ( رحمه الله ) : من عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ; سلام عليكم وعلى من اتّبع الهدى ورحمة اللّه وبركاته . . . اعلموا رحمكم اللّه أنا نظرنا في الآثار وكثرة ما جاءت به الأخبار . . . وفي إثبات العجز نفي القدرة والتألّه ، وإبطال الأمر والنهي ، والثواب والعقاب ، ومخالفة الكتاب ، إذ يقول : . . . ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالاِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْق وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ) . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : 575 ، س 14 . عنه البرهان : 4 / 195 ، ح 8 ، والبحار : 24 / 273 ، ح 57 .
تقدّم الحديث أيضاً في ( تحمّل رسول اللّه ذنوب شيعة عليّ ( عليه السلام ) ) وقطعة منه في ( فضائل الشيعة ) .
( 2 ) تحف العقول : 458 ، س 5 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .