قوله تعالى : ( يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَاف مِّن ذَهَب وَأَكْوَاب وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الاَنفُسُ وَتَلَذُّ الاَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) : 43 / 71 .
1 - الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : . . . موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى ، سأله ببغداد في دار الفطن قال : قال موسى : كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل ، أو تسع ، فدخلت على أخي ( عليه السلام ) . . . قال ( عليه السلام ) : وما هي ؟ قلت : كتب إليّ : . . . وأخبرني عن قول اللّه : ( فِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الاَنفُسُ وَتَلَذُّ الاَعْيُنُ ) فاشتهت نفس آدم البُرّ فأكل وأطعم ، فكيف عوقبا فيها على ما تشتهي الأنفس ؟ . . . وأمّا الجنّة ففيها من المآكل ، والمشارب ، والملاهي ، والملابس ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين ، وأباح اللّه ذلك كلّه لآدم . والشجرة التي نهى اللّه عنها آدم وزوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد ، عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فضّل اللّه عليهما ، وعلى كلّ خلائقه بعين الحسد ، فنسي ونظر بعين الحسد ولم يجد له عزماً . . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الاختصاص : 91 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1010 .