مَكْذُوب ) . . . فلمّا كان اليوم الثالث ، . . . فقتلوه وأقعدوا المنتصر ولده خليفة ( 1 ) .
4 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : . . . زُرافة حاجب المتوكّل وكان شيعيّاً ، أنه قال : . . . فأقبلت إليه وقلت له : يا سيّدي ! يعزّ واللّه عليّ ما تلقى من هذه الطغاة ، . . . قال ( عليه السلام ) : يا زُرافة ! . . . أن المتوكّل لا يبقى في مملكته أكثر من ثلاثة أيّام ويهلك ، . . . أما قرأت القرآن . . . ( تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّام ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوب ) . . . ( 2 ) .
قوله تعالى : ( قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْع مِّنَ الَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيب ) : 11 / 81 .
1 - البحرانيّ ( رحمه الله ) : . . . عليّ بن يقطين بن موسى الأهوازيّ قال : كنت رجلاً أذهب مذاهب المعتزلة ، وكان يبلغني من أمر أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ما أستهزيء به ولا أقبله ، فدعتني الحال إلى دخولي بسرّ من رأى . . . فلمّا كان من الغد ركب الناس في غلائل القصب ، بأيديهم المراوح ، وركب أبو الحسن صلوات اللّه عليه على زيّ الشتاء ، وعليه لُبّادة وبرنس ، و [ على ] سرجه بخناق طويل ، وقد عقد ذنب دابّته ، والناس يهزؤن به وهو يقول : ألا ( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيب ) . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 536 ، ح 473 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 523 .
( 2 ) مهج الدعوات : 318 ، س 4 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 727 .
( 3 ) مدينة المعاجز : 7 / 496 ، ح 2489 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 326 .