قال : ( وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ . . . ) ومعناه إذ قالوا : إنّ الأرض جميعاً قبضته يوم القيمة والسماوات مطويّات بيمينه كما قال عزّ وجلّ : ( وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَر مِّن شَىْء ) ، . . . ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) : 6 / 115 .
1 - الحضينيّ ( رحمه الله ) : . . . عن سيّدنا أبي الحسن وأبي محمّد ( عليهما السلام ) قالا : إنّ اللّه جلّ جلاله إذا أراد أن يخلق الإمام . . . فإذا أتت أربعة أشهر وهو حمل ، كتب على عضده الأيمن : ( تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) . . . ( 2 ) .
قوله تعالى : ( وَمِنَ الاْبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الاُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الاُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْم إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) : 6 / 144 .
1 - العيّاشيّ ( رحمه الله ) : عن أيّوب بن نوح بن درّاج قال : سألت أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) عن الجاموس وأعلمته أن أهل العراق يقولون : إنّه مسخ ؟
هامش
( 1 ) التوحيد : 160 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 715 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 353 ، س 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 552 .