2 - المسعوديّ ( رحمه الله ) : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : ضمّني وأبا الحسن ( عليه السلام ) الطريق . . . قال لي : يا فتح ! . . . أم كيف يوصف من قرن الجليل طاعته بطاعة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث يقول : ( أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الاَمْرِ مِنكُمْ ) . يا فتح ! كما لا يوصف الجليل جلّ جلاله ، ولا يوصف الحجّة ، فكذلك لا يوصف المؤمن المسلّم لأمرنا ، . . . ( 1 ) .
السابع والثلاثون - تأويل أيّام الأُسبوع بهم ( عليهم السلام ) :
( 556 ) 1 - الحضينيّ ( رحمه الله ) : الحسن بن مسعود ، ومحمّد بن الجليل قال : دخلنا على سيّدنا عليّ العسكريّ ( عليه السلام ) بسامرّا ، وعنده جماعة من شيعته ، فسألناه عن أسعد الأيّام وأنحسها .
فقال ( عليه السلام ) : لا تعادوا الأيّام فتعاديكم .
وسألناه عن معنى هذا الحديث . فقال : معناه بين ظاهر وباطن ، إنّ السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أُميّة ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العبّاس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة للمؤمنين .
والباطن أن السبت جدّي رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والأحد أمير المؤمنين ، والاثنين الحسن والحسين ، والثلاثاء عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر ابن محمّد ، والأربعاء موسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وأنا ، والخميس ابني الحسن ، والجمعة ابنه الذي تجتمع فيه الكلمة ، وتتمّ به النعمة ، ويحقّ اللّه الحق ويزهق الباطل ، فهو مهديّكم المنتظر ، ثمّ قرأ :
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 235 ، س 3 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 535 .