الثلاثون - إنّهم ( عليهم السلام ) مشتغلون بأمر الآخرة :
1 - الراونديّ ( رحمه الله ) : . . . أن الخليفة . . . واستدعى أبا الحسن ( عليه السلام ) واستصعده وقال : استحضرتك لنظارة خيولي . . .
قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : نحن لا ننافسكم في الدنيا ، نحن مشتغلون بأمر الآخرة . . . ( 1 ) .
الحادي والثلاثون - عِلم الأئمّة ( عليهم السلام ) :
1 - المسعوديّ ( رحمه الله ) : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : ضمّني وأبا الحسن ( عليه السلام ) الطريق . . . فقال لي : . . . كلّ ما اطّلع الرسول عليه فقد اطّلع أوصياؤه عليه . . . ( 2 ) .
2 - ابن حمزة الطوسيّ ( رحمه الله ) : عن الحسن بن محمّد بن عليّ قال : جاء رجل إلى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السلام ) وهو يبكي وترتعد فرائصه ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ فلاناً - يعنى الوالي - أخذ ابني ، واتّهمه بموالاتك ، . . . فقال : فما تشاء ؟
فقال : ما يشاء الولد الشفيق لولده .
قال : إذهب فإن ابنك يأتيك غداً إذا أمسيت ويخبرك بالعجب . . . ثمّ لم يلبث إلاّ قليلاً حتّى جاء الخبر : بأن قوما أخذوا ذلك الحاجب ، فدهدهوه
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 414 ، ح 19 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 401 .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 235 ، س 3 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 535 .