بسم اللّه الرحمن الرحيم ( بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) ( 1 ) . ثمّ قال لنا : واللّه ! هو بقية اللّه ( 2 ) .
( 557 ) 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن أحمد الموصليّ ، عن الصقر بن أبي دلف قال : لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن ( عليه السلام ) جئت أسأل عن خبره .
قال : فنظر إليّ الزراقي وكان حاجباً للمتوكّل ، فأومأ إليّ أن ادخل عليه ، فدخلت إليه .
فقال : يا صقر ! ما شأنك ؟ فقلت : خير أيّها الأستاد !
فقال : اقعد ! فأخذني ما تقدّم وما تأخّر وقلت : أخطأت في المجيىء .
قال : فأوجىء الناس عنه ثمّ قال : ما شأنك ؟ وفيم جئت ؟ فقلت : لخبر ما .
فقال : لعلّك جئت لتسأل عن خبر مولاك ؟ فقلت له : ومن مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين !
فقال : اسكت ! مولاك هو الحقّ فلا تحتشمني ( 3 ) فإنّي على مذهبك ، فقلت : الحمد للّه . فقال : أتحبّ أن تراه ؟ فقلت : نعم !
فقال : اجلس حتّى يخرج صاحب البريد من عنده . قال : فجلست ،
هامش
( 1 ) هود : 11 / 66 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 363 ، س 10 .
إثبات الوصيّة : 266 ، س 11 .
عدّة الداعي : 52 ، س 10 .
قطعة منه في ( اجتماع الكلمة على المهديّ وإتمام النعمة به ( عليه السلام ) ) و ( تأويل يوم من الأُسبوع برسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) و ( يمينه ( عليه السلام ) ) و ( سورة هود : 11 / 66 ) .
( 3 ) حَشَمَهُ حَشْماً : أخجله . أقرب الموارد : 1 / 793 ( حشم ) .