تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
بعد الستين وأربعمائة ، فتفقه على الشيخ أبي إسحاق حتى برع في الفقه وعلم النظر ، وسمع أبا الحسين ابن المهتدي ، وأبا الغنائم ، وأبا جعفر ابن المسلمة ، وأبا بكر الخطيب ، والصريفيني وأبا بكر ابن النقور وغيرهم ، ورجع إلى بلده ، وتشاغل بعلم المعاملة وتربية المريدين ، فاجتمع في رباطه بمرو جماعة كثيرة من المنقطعين ، وقال : دخلت جبل زر لزيارة الشيخ عبد الله الجوشني [ 1 ] - وكان شيخه - قال : فوجدت ذلك 7 / ب الجبل معمورا بأولياء الله تعالى كثير المياه كثير الأشجار ، وكل عين رأسها واحد / من الرجال مشتغل بنفسه ، صاحب مجاهدة ، فكنت أدور عليهم وأزورهم ولا أعلم في ذلك حجرا لم تصبه دمعتي ، وقدم إلى بغداد سنة ست وخمسمائة ، فوعظ بها فظهر له قبول تام ، وقام إليه رجل يعرف بابن السقاء فآذاه وجرت له في ذلك المجلس قصة قد ذكرتها في سنة ست ، ثم عاد إلى مرو ثم خرج إلى هراة ، ثم رجع إلى مرو ، [ ثم عاد إلى هراة ، فلما رجع إلى مر ] [ 2 ] وتوفي بقرية قريبة من هراة يوم الاثنين الثاني والعشرين من ربيع الأول من هذه السنة .
هامش
[ 1 ] في الأصل : « الشيخ عبد الله الجوي » . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 16 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا