الشافعيّ رحمه الله ، ولم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبي السائب فقط .
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، أخبرنا علي بن المحسن ، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : لما افتتح المطيع للَّه والأمير معز الدولة أحمد بن بويه البصرة / في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة خرج القاضي أبو السائب عتبة بن عبد الله [ 1 ] إلى البصرة مهنيا لهما ، وكان يكتب له على الحكم عمر بن أكثم ، وكان قد نشأ نشوءا حسنا على صيانة تامة فقبل الحكام [ 2 ] شهادته ، ثم كتب للقضاة واستخلفه أبو السائب عند خروجه على الجانب الشرقي ، ثم جمع البلد لأبي السائب وهو بالبصرة مع المطيع ، فكتب بذلك إلى الحضرة واستخلفه على بغداد بأسرها ، فأجرى الأمور مجاريها ، فظهرت منه خشونة فانحسم عنه الطمع ، ثم أصعد أبو السائب إلى الحضرة ، وعاد أبو بشر إلى كتابته وكان جد أبيه حيان قد تقلد القضاء في نواح كثيرة وتقلد أصبهان ، ثم تقلد الشرقية ، فنظرت فإذا أبو بشر قد جلس في الشرقية في الموضع الَّذي [ 3 ] جلس فيه عند جد أبيه بعد مائة سنة .
توفي أبو بشر في ربيع الأول من هذه السنة .
2629 - محمد بن إسحاق بن مهران [ 4 ] المنقري يعرف : بشاموخ
[ 5 ] .
حدّث عن أبي العباس البراثي ، والحسن بن الحباب ، وعلي بن حماد الخشاب ، وحديثه كثير المناكير ، روى عنه يوسف بن عمر القواس ، وابن رزقويه .
وتوفي في هذه السنة .
2630 - محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت ، أبو الطيب الأهوازي
[ 6 ] .
هامش
[ 1 ] في ص ، ل ، ت : « عبيد الله » .
[ 2 ] في ص : « الحاكم » .
[ 3 ] « وفي الشرقية في الموضع الَّذي » سقطت من ص . وفي ص بدلا منها : « فيما » .
[ 4 ] في ص : « بهران » .
[ 5 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 1 / 258 ) .
[ 6 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 1 / 358 ) .