وكانت خلافته تسع سنين وتسعة أشهر وخمسة أيام ، وبلغ من السن خمسا وأربعين سنة وعشرة أشهر وأياما .
أخبرنا [ أبو منصور القزاز [ 1 ] ] ، قال : أخبرنا أحمد بن علي [ أبو بكر [ 2 ] بن ثابت [ 3 ] ] ، أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني أخبرنا المعافى [ 4 ] بن زكريا ، حدثنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي ، قال : حدثنا صالح الحربي ، قال [ 5 ] : لما مات المعتضد كفن [ 6 ] والله في ثوبين قوهي [ قيمتهما ] [ 7 ] ستة عشر قيراطا .
1961 - بدر غلام المعتضد [ 8 ] :
قيل : وكان سبب قتله أنه لما مات المعتضد هم القاسم بن عبيد الوزير أن يجعل
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . وفي ص ، ك : « أخبرنا أبو بكر بن ثابت » .
[ 3 ] في ص ، ك : « حدثنا المصافي » .
[ 4 ] في المطبوعة : « قال لي : صافي الحرمين » .
[ 5 ] في ك ، ص ، والمطبوعة : « كفنته » .
[ 6 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 7 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 11 / 95 ، وفي تاريخ الطبري 10 / 89 . والكامل 6 / 413 . وشذرات الذهب 2 / 201 ) .
[ 8 ] في ك : « قتل وكان سبب قتله أنه لما مات المعتضد هم القاسم بن عبيد الله الوزير أن يجعل الخلافة في ولد المعتضد فامتنع » .
وفي ص : « وقيل : وكان سبب قتله أنه لما مات المعتضد امتنع القاسم بن عبيد أن يجعل الخلافة في ولد المعتضد فامتنع » .
وفي تاريخ الطبري 10 / 89 : « ذكر سبب قتله : ذكر أن سبب ذلك كان أن القاسم بن عبيد الله كان هم بتصيير الخلافة من بعد المعتضد في غير ولد المعتضد ، وأنه ناظر بدرا في ذلك فامتنع » .
وفي الكامل 6 / 413 : « وكان سبب ذلك أن القاسم الوزير ، كان قد هم بنقل الخلافة عن ولد المعتضد بعده . فقال لبدر في ذلك في حياة المعتضد بعد أن استحلفه واستكتمه ، فقال بدر : « ما كنت لأصرفها عن ولد مولاي وولي نعمتي » .
وفي البداية 11 / 95 : « كان القاسم الوزير قد عزم على أن يصرف الخلافة عن أولاد المعتضد وفاوض بذلك بدرا هذا فامتنع عليه وأبى » .