أبو طاهر بن أبي سعيد الجنابي ولم يكن عند لؤلؤ خبر منه ، وإنما ظنه بعض الأعراب ، فحاربه فانهزم لؤلؤ وبه ضربات ، وأكثر أبو طاهر القتل في الحاج ونهب ، ورجع من سلم إلى بغداد ، وبطل الحج في هذه السنة ، وكانت الوقعة بينه وبين لؤلؤ في سحر يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة .
وفي هذه الليلة بعينها : انقضت النجوم ببغداد من أول الليل إلى آخره . وبالكوفة أيضا انقضاضا مسرفا لم يعهد مثله ولا ما يقاربه .
وغلا السعر في هذه السنة ، فبلغ الكر الحنطة مائة وعشرين دينارا .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
2342 - إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن [ 1 ] المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكيّ [ أبو عبد الله ] [ 2 ] المعروف بنفطويه [ 3 ] :
حدث عن خلق كثير يروي عنه [ 4 ] ابن حيويه ، والمرزباني ، والمعافي وغيرهم .
وكان صدوقا وله مصنفات .
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، أخبرنا أحمد بن
هامش
[ 1 ] في ت : « بن عرفة بن سلمان » .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 3 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 6 / 159 ، ومعجم المصنفين 4 / 379 ، والعبر 2 / 198 ، والفهرست لابن النديم 81 ، والنجوم الزاهرة 3 / 249 ، والبداية والنهاية 11 / 183 ، ووفيات الأعيان 1 / 47 - 49 ، وطبقات القراء ، لابن الجزري 1 / 25 ، وميزان الاعتدال 1 / 64 ، ونزهة الألباب 26 ، ولسان الميزان 1 / 109 ، وطبقات المفسرين للداوديّ ترجمة 21 ، وأنبأه الرواة 1 / 176 ، والأعلام 1 / 61 ، ومرآة الجنان لليافعي 2 / 287 ، ومعجم الأدباء 1 / 307 ، وشذرات الذهب 2 / 298 ، 299 ، وقال : « قال الثعالبي » : « لقب نفطويه لدمامته وأدمته ، تشبيها بالنفط ، وزيد ، ويه : نسبة إلى سيبويه ، لأنه كان يجري على طريقته ويدرس كتابه » .
[ 4 ] في ت : « خلق كثير روى عنه » .