المغرب ، وأدفن يوم الجمعة قبل الصلاة وستنسى فلا تنساه . ، قال أبو الحسين فأنسيته إلى يوم الجمعة / فلقيني من خبرني بموته ، فخرجت لأحضر جنازته فوجدت الناس راجعين ، فسألتهم : لم رجعوا ؟ فذكروا أنه يدفن بعد الصلاة ، فبادرت ولم ألتفت إلى قولهم فوجدت الجنازة قد أخرجت قبل الصلاة أو كما قال ، فسألت من حضره [ عن حاله ] [ 1 ] عند خروج روحه ، فقال : انه لما احتضر غشي عليه ، ثم فتح عينيه وأومأ إلى ناحية البيت ، وقال : قف عافاك الله [ فإنما ] [ 2 ] أنت عبد مأمور وأنا عبد مأمور ، وما أمرت به لا يفوتك وما أمرت به يفوتني ، فدعني امضي لما أمرت به ، ثم امض لما أمرت به ، فدعا بماء فتوضأ للصلاة وصلى ثم تمدد وغمض عينيه وتشهد ثم مات .
وأخبرني بعض أصحابنا أنه رآه في النوم ، فقال : ما فعل الله بك ؟ فقال : لا تسألني أنت عن ذا ، ولكن استرحنا من دنياكم الوضرة .
بلغ خير النساج من العمر مائة وعشرين سنة ، وتوفي في هذه السنة .
2339 - محمد بن سليمان بن محمد بن عمرو بن الحسين أبو جعفر الباهلي النعماني [ 3 ] :
حدث عن أحمد بن بديل وغيره . وروى عنه الدارقطنيّ ، مات بالنعمانيّة في هذه السنة .
2340 - يعقوب بن إبراهيم [ 4 ] بن أحمد بن عيسى بن البختري ، أبو بكر البزاز ويعرف بالحراب [ 5 ] :
ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين ، سمع الحسن بن عرفة ، وعمر بن شبة . روى عنه
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 3 ] في ت : « ابن محمد بن عمر بن الحسين » .
وانظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 5 / 302 ) .
[ 4 ] في ت : « يوسف بن إبراهيم » .
[ 5 ] في ك ، ص ، ل ، والمطبوعة : « ويعرف بالحراب » . وما أوردناه من ت ، وتاريخ بغداد .
وانظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 14 / 293 ، 294 ) .