تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها : أن بغلة وردت من مصر إلى بغداد ومعها فلو ، وقد وضعت مهرا [ 1 ] في ربيع الأول ، وكان يرتضع [ 2 ] منها . وأنه ظهر الجراد [ وعظم أمره ] [ 3 ] ، وكثر إفساده للغلات . وأنه قلد أبو عمرو [ 4 ] حمزة بن القاسم الصلاة في جامع المدينة ، وشغب الجند في المحرم ، فلما أطلقت أرزاقهم سكنوا . وخلع على مؤنس المظفر وعقد له على الغزاة للصائفة [ في هذه السنة ] [ 5 ] . وقرئ كتاب على المنبر بالفتح على المسلمين من طرسوس . وكان نازوك أمر بضرب غلامين كان أحدهما غلاما لبعض الرجالة المصافية ، فحمل الرجالة السلاح وقصدوا دار نازوك ، ووقعت بينهم حرب ، وقتل جماعة ، فركب المقتدر وبلغ إلى باب العامة ، ثم أشار عليه نصر الحاجب بالرجوع فرجع ، ووجه القواد للتسكين وشغلهم بإطلاق أرزاقهم فسكنوا [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] في ت : « فوضعت مهرا » . [ 2 ] في ك : « وكان يرضع منها » . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 4 ] في تاريخ بغداد : « وإنه قلد أبو عمر » . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 6 ] في ت ، ك : « بإطلاق أرزاق الجند فسكنوا » .