الجعفي ، فقام إليه يتلقاه وخرجنا معه ، فلما صار في الطريق إلى باب بني شيبة لقيه فضيل بن عياض فقال له : أين تريد يا أبا محمد ؟ فقال : قدم حسين الجعفي فأردت لقاءه ، فقال : أنا معك ، فخرجا يمشيان جميعا ونحن خلفهما ، فلما صرنا في أصحاب اللؤلؤ إذا حسين راكب حمارا [ 1 ] ، فتقدم إليه فضيل فقبّل رجله ، وتقدم سفيان فقبّل يده أو قبل سفيان رجله وفضيل يده ، فقال له فضيل : بأي رجل تعلمت القرآن على يديه أو علمني الله القرآن على يديه . ثم دخل المسجد فطاف بالكعبة ، وجاء إلى الأسطوانة الحمراء فقعد عندها ، فأكب الناس عليه .
توفي الجعفي في هذه السنة .
1110 - الحسين بن الوليد ، أبو عبد الله القرشي / النيسابورىّ
[ 2 ] .
سمع ابن جريج ، وابن أبي ذئب [ 3 ] ، ومالك بن أنس [ 4 ] وابن لهيعة ، والثوري ، والحمادين .
روى عنه : أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، ويحيى بن يحيى ، وكان ثقة فقيها قارئا للقرآن ، قرأ على الكسائي ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ويحج في كل خمس وكان له مال ، وكان سخيا ، وكان يقول : من تعشى عندي فقد أكرمني .
توفي في هذه السنة ، وقيل في التي قبلها .
1111 - خزيمة بن خازم النهشلي القائد
[ 5 ] .
كان له تقدم ومنزلة عند الخلفاء ، ودرب خزيمة ببغداد ينسب إليه ، وقد أسند الحديث عن ابن أبي ذئب .
توفي في شعبان هذه السنة بعد أن عمي .
هامش
[ 1 ] « حمار » ساقطة من ت .
[ 2 ] انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 8 / 143 .
[ 3 ] في ت : « ابن أبي حبيب » .
[ 4 ] « بن أنس » ساقطة من ت .
[ 5 ] انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 8 / 341 .