تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
أحمد بن علي التوزي قال : حدّثنا محمد بن عبد الله الدقاق ، حدّثنا أبو علي بن صفوان قال : حدّثنا أبو بكر بن عبيد قال : حدّثنى محمد بن الحسين قال : حدّثني مالك بن ضيغم قال : قال لي أبي يوما [ 1 ] : انطلق بنا [ 2 ] حتى نأتي هذه المرأة الصالحة ، فننظر إليها - يعني شعوانة - فانطلقت أنا وأبو همام فدخلنا عليها فقالت : مرحبا يا ابن من لم نره ونحن نحبّه ، أما والله يا بني إني لمشتاقة إلى أبيك ، وما يمنعني من إتيانه إلا أني أخاف أن أشغله عن خدمة / سيده ، وخدمة سيده أولى به من محادثة شعوانة ، ثم قالت [ 3 ] : ومن شعوانة ، وما شعوانة [ 4 ] ؟ ! أمة سوداء عاصية . ثم أخذت في البكاء فلم تزل تبكي حتى خرجنا وتركناها . أخبرتنا شهدة بنت أحمد قالت : أخبرنا جعفر بن أحمد السراج قال : حدّثنا أحمد بن علي قال : حدّثنا محمد بن عبد الله القطيعي قال : حدّثنا ابن صفوان قال : حدّثنا عبد الله بن محمد قال : حدّثني إبراهيم بن عبد الملك قال : قدمت شعوانة [ 5 ] وزوجها مكة ، فجعلا يطوفان ويصليان ، فإذا كلّ أو أعيا جلس ، وجلست خلفه فيقول هو في جلوسه : أنا العطشان من حبك لا أروى [ 6 ] . وتقول هي : أنبت لكل داء دواء في الجبال ودواء المحبين في الجبال لم ينبت .

947 - الليث بن سعد بن عبد الرحمن ، أبو الحارث . يقال إنه مولى خالد بن ثابت الفهميّ

[ 7 ] . ولد بقرقشندة ، وهي قرية من أسفل أرض مصر ، سنة أربع وتسعين . وروى عن : عطاء بن أبي رباح ، والزهري ، ونافع في آخرين . حدّث عن : هشيم ، وابن المبارك
هامش
[ 1 ] « يوما » ساقطة من ت . [ 2 ] « بنا » ساقطة من ت . [ 3 ] « ثم قالت » ساقطة من ت . [ 4 ] « وما شعوانة » ساقطة من ت . [ 5 ] في الأصل : « شغوانة » . [ 6 ] في ت : « تروى » . [ 7 ] تاريخ بغداد 13 / 3 - 14 . والتاريخ الكبير 7 / 246 . والجرح والتعديل 7 / 179 . وطبقات ابن سعد 7 / 517 . وتهذيب التهذيب 8 / 459 . والتقريب 2 / 138 .