أنا جذيلها المحكك [ 1 ] وعذيقها [ 2 ] المرجّب ، منا أمير ومنكم أمير [ يا معشر قريش قال : ] [ 3 ] فكثر اللغط ، وارتفعت الأصوات ، حتى خشيت الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته ، وبايعه المهاجرون ، ثم بايعه الأنصار [ 4 ] .
[ أخبرنا محمد بن أبي طاهر ، قال : أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا ابن حيويه ، قال : أخبرنا ابن معروف ، قال : أخبرنا ابن الفهم ، قال : أخبرنا محمد بن سعد ، قال :
أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا العوام ] [ 5 ] ، عن إبراهيم التيمي ، قال :
لما قبض رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح ، فقال : ابسط يدك فلأبايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ، فقال أبو عبيدة لعمر :
ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت ، أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين ؟ [ 6 ] .
قال ابن سعد : [ أخبرنا وكيع ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن ، قال : قال علي رضي الله عنه ] [ 7 ] .
لما قبض النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم . نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي عليه السلام قد قدم أبا بكر في الصلاة ، فرضينا لدنيانا من رضي ، رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم لديننا ، فقدمنا أبا بكر [ 8 ] .
قال ابن سعد : [ أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدّثنا ] [ 9 ] ابن عون ، [ عن محمد ] [ 10 ] .
هامش
[ 1 ] أي : يستشفى برأيه .
[ 2 ] كناية عن جودة الرأي .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وأوردناه من المسند ، وبعدها في المسند : « فقلت لمالك : ما معنى جذيلها المحك وعذيقها المرجب ؟ قال : كأنه يقول : أنا داهيتها » .
[ 4 ] الحديث أخرجه البخاري في الحدود 8 / 2099 ، 210 ، 211 ، وفي الاعتصام مختصرا 8 / 168 ، وروى مسلم بعضه في صحيحه 2 / 33 ، وللحديث بقية في المسند .
[ 5 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، والأصل : « روى المؤلف بإسناده عن إبراهيم » .
[ 6 ] الخبر في طبقات ابن سعد 3 / 1 / 128 .
[ 7 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، والأصل : « روى ابن سعد بإسناده عن علي قال : » .
[ 8 ] الخبر في طبقات ابن سعد .
[ 9 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، والأصل : « روى ابن سعد بإسناده عن ابن عون » .
[ 10 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وأوردناه من أ .