ثم دخلت سنة خمس وعشرين
فمن الحوادث فيها :
التغيير على جماعة من الولاة ، فإن عمر كان قد أوصى أن يقرّ عماله سنة ، فلما ولي عثمان أقرهم ، وأقرّ المغيرة بن شعبة على الكوفة سنة ، ثم عزله ، واستعمل سعد بن أبي وقاص ، فعمل عليها سعد سنة وبعض أخرى ، وأقرّ أبا موسى سنوات ، وضم حمص ، وقنسرين إلى معاوية . وتوفي عبد الرحمن بن علقمة الكناني - وكان على فلسطين - فضم عثمان عمله إلى معاوية . ومرض عمير بن سعد فاستعفى ، فضم عمله إلى معاوية ، فاجتمع الشام لمعاوية لسنتين من إمارة عثمان ، ثم بعث عثمان [ 1 ] على خراسان عمير بن عثمان بن سعد ، فصالح من لم يجب الأحنف ، وأمر الناس بعبور النهر ، فصالحه من وراء النهر ، [ 2 ] فجرى ذلك واستقر [ 3 ] .
فمن الحوادث في هذه السنة : أن أهل الإسكندرية نقضوا عهدهم فغزاهم عمرو بن العاص فقتلهم .
وفيها : كتب عبد الله بن سعد بن أبي سرح يستأذن عثمان في الغزو إلى إفريقية ، فأذن له / .
[ أنبأنا الحسن بن محمد بن عبد الوهاب البارع قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة
هامش
[ 1 ] « ثم بعث عثمان » ساقط من ت .
[ 2 ] « فصالحه من وراء النهر » ساقطة من ت .
[ 3 ] في ت : « فاستفرعها » .