الحقائق ، لا شخصه بين الأشخاص . ولا يصلح للجواب إلا كمال حقيقته ،
فتقول : " إنسان " دون " ابن فلان " ونحوه . ويسمى الجواب عن هذا السؤال :
النوع
وهو أول الكليات الخمسة ، وسيأتي قريبا تعريفه .
وقد يسأل السائل عن زيد وعمرو وخالد . . . ما هي ؟
وقد يسأل السائل عن زيد وعمرو وخالد وهذه الفرس وهذا الأسد
ما هي ؟
فهل تجد فرقا بين السؤالين ؟
تأمل فيهما ، فستجد أن الأول سؤال عن حقيقة جزئيات متفقة بالحقيقة
مختلفة بالعدد . والثاني سؤال عن حقيقة جزئيات مختلفة بالحقيقة والعدد .
والجواب عن الأول بكمال الحقيقة المشتركة بينها ، فتقول : " إنسان "
وهو النوع ، المتقدم ذكره .
وعن الثاني أيضا بكمال الحقيقة المشتركة بينها ، فتقول : " حيوان "
ويسمى :
الجنس
وهو ثاني الكليات الخمسة . وعليه يمكن تعريفهما بما يأتي :
1 - النوع ( 1 ) : هو تمام الحقيقة المشتركة بين الجزئيات المتكثرة
بالعدد فقط [ الواقع ] في جواب ما هو ؟
هامش
( 1 ) راجع الحاشية : ص 39 وحواشيها في المقام ، وشرح الشمسية : ص 46 ، والقواعد الجلية :
ص 209 ، والجوهر النضيد : ص 12 ، وأساس الإقتباس : ص 27 والإشارات وشرحه : ص 79 - 69
والنجاة : ص 9 ، والتحصيل : ص 17 ، ونهاية الحكمة : ص 78685 ، وبداية الحكمة : ص 59 - 62 .