تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

حكم الانفصالي

( 1 ) : لأخذ النتيجة من الاستثنائي الانفصالي ثلاث طرق ( 2 ) : 1 - إذا كانت الشرطية حقيقية ، فإن استثناء عين أحد الطرفين ينتج نقيض الآخر ، واستثناء نقيض أحدهما ينتج عين الآخر ، فإذا قلت : العدد إما زوج أو فرد . فإن الاستثناء يقع على أربع صور هكذا : أ - لكن هذا العدد زوج ينتج فهو ليس بفرد ب - لكن هذا العدد فرد ينتج فهو ليس بزوج ج - لكن هذا العدد ليس بزوج ينتج فهو فرد د - لكن هذا العدد ليس بفرد ينتج فهو زوج وهو واضح لا عسر فيه . هذا إذا كانت المنفصلة ذات جزءين . وقد تكون ذات ثلاثة أجزاء فأكثر ، مثل " الكلمة إما اسم أو فعل أو حرف " فإذا استثنيت عين أحدها فقلت مثلا : " لكنها اسم " فإنه ينتج حمليات ( 3 ) بعدد الأجزاء الباقية ، فنقول : فهي ليست فعلا ، وليست حرفا . وإذا استثنيت نقيض أحدهما ( 4 ) فقلت مثلا : " لكنها ليست اسما " فإنه ينتج منفصلة من أعيان الأجزاء الباقية ، فتقول : " فهذه الكلمة إما فعل أو حرف " . وقد يجوز بعد هذا أن تعتبر هذه النتيجة مقدمة لقياس استثنائي
هامش
( 1 ) راجع الحاشية : ص 103 ، وشرح الشمسية : ص 164 ، وشرح المنظومة : ص 84 ، وشرح المطالع : ص 330 . ( 2 ) كان الأولى أن يقسم الانفصالي إلى ثلاثة أقسام : الأول : ما كانت المنفصلة التي تألف القياس منها حقيقية . ثم يذكر أن لإنتاجه أربعة طرق ، وبعبارة أخرى : ينتج في أربع صور . الثاني : ما كانت المنفصلة التي فيها مانعة الجمع . ويذكر أنه ينتج في صورتين . الثالث : ما كانت المنفصلة التي فيها مانعة الخلو . ويذكر أنه أيضا ينتج في صورتين . ( 3 ) أي حمليات سالبة . ( 4 ) في نسخة : أحدها .
المنطق — صفحة 293 | الشيخ محمد رضا المظفر