القضية الأصلية نقيضه فنجعله موضوعا وبمحمولها نقيضه فنجعله
محمولا ، مع تغيير الكم دون الكيف .
ولاستخراج " منقوضة الموضوع " صادقة ، علينا أن نستبدل بموضوع
القضية الأصلية نقيضه فنجعله موضوعا ونبقي المحمول على حاله مع
تغيير الكم والكيف معا .
ولا ينقض بهذين النقضين إلا الكليتان . ولابد من البرهان لكل من
المحصورات :
1 - الموجبة الكلية : نقضها التام موجبة جزئية ، ونقض موضوعها سالبة
جزئية ، نحو " كل فضة معدن " فنقضها التام " بعض اللا فضة هو لا معدن "
ونقض موضوعها " بعض اللا فضة ليس هو معدنا " .
وللبرهان على ذلك نقول :
المفروض صدق كل ب ح
والمدعى صدق ع ب ح ( المطلوب الأول )
وصدق س ب ح ( المطلوب الثاني )
البرهان :
إذا صدق كل ب ح
صدق كل ح ب ( عكس النقيض الموافق )
فيصدق عكسه المستوي ع ب ح ( وهو المطلوب الأول )
وتنقض محمول هذا الأخير فيحدث س ب ح ( وهو المطلوب الثاني )
2 - السالبة الكلية : نقضها التام سالبة جزئية ، ونقض موضوعها موجبة
جزئية نحو " لا شئ من الحديد بذهب " فنقضها التام : " بعض اللا حديد
ليس بلا ذهب " ونقض موضوعها " بعض اللا حديد ذهب "
وللبرهان على ذلك نقول :
المنطق — صفحة 223
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٢٢٣