وتعمل على فوهته ( 1 ) [ قناطر وأرحاء ] ( 2 ) ماء ( 3 ) في السبيل ، فكأني بالعجوز على رأسها
مكتل ( 4 ) فيه شئ ( 5 ) تطحنه ( 6 ) بلا كراء ( 7 ) . ( 8 )
ومن ذلك ) ( 9 ) قال : يهزم المهدي السفياني وجيشه ويقتلهم أجمعين ، ويذبح
السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في بحيرة طبرية ( 10 ) مما يلي الشام . ( 11 )
هامش
1 - فوهة السكة والطريق والوادي والنهر : فمه ، والجمع : فوهات وفوائه ، وفوهة الطريق : كفوهته .
" لسان العرب : 13 / 530 - فوه - " .
2 - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة للطوسي . " مناطر وأرخا " أ ، " القناطير والأرحاء " الإرشاد .
الرحى : الطاحون ، والجمع : أرح وأرحاء . انظر " المصباح المنير : 303 - 304 - رحى - " .
3 - كذا في " أ " والأنوار المضيئة ( مخطوط ) ، وليس في المصادر .
4 - المكتل ، بكسر الميم : الزنبيل ، وهو ما يعمل من الخوص ، يحمل فيه التمر وغيره ، والجمع :
مكاتل . " المصباح المنير : 720 - كتل - " .
5 - " بر " الغيبة والإرشاد .
6 - " حتى تطحنه " الغيبة ، " تأتي تلك الأرحاء فتطحنه " الإرشاد .
7 - " بكربلاء " بدل " بلا كراء " الغيبة .
8 - الغيبة للطوسي : 281 ، والإرشاد : 2 / 380 ، وروضة الواعظين : 263 - 264 ، وإعلام الورى :
2 / 287 ، وكشف الغمة : 3 / 253 بتفاوت . وفي البحار : 52 / 330 ح 53 عن الإرشاد والغيبة
والإعلام . وفي ج 100 / 385 ح 4 عن السيد علي بن عبد الحميد ، . . . عنه ( عليه السلام ) ذيله إلى " في
السبيل " بتفاوت يسير . وفي إثبات الهداة : 3 / 515 ح 364 عن الغيبة صدره .
9 - ما بين القوسين - أي من قوله " قال يدخل المهدي " في ص 335 إلى هنا - ليس في " ب " و " ح " .
10 - في معجم البلدان : 1 / 17 : " طبرية : . . . وهي بليدة مطلة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبرية ،
وهي في طرف جبل ، وجبل الطور مطل عليها ، وهي من أعمال الأردن في طرف الغور ، بينها
وبين دمشق ثلاثة أيام ، وكذلك بينها وبين بيت المقدس . . . " .
11 - البحار : 52 / 386 ح 199 عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد ، ولفظه فيه : " قال : يهزم
المهدي ( عليه السلام ) السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في الحيرة طويلة " ، عن البحار : إثبات الهداة
3 / 583 ح 782 .
و " الحيرة طويلة " مصحف من " بحيرة طبرية " ، ويؤيده ما في كمال الدين : 450 ضمن
ح 19 : " . . . إذا تبعتك في ظلال شجرة دوحة تشعبت أفنان غصونها على حافاة بحيرة الطبرية ،
فعندها يتلألؤ صبح الحق ، وينجلي ظلام الباطل ، ويقصم الله بك الطغيان . . . " .