في ذكر ما يكون في أيامه
وقد ورد في ذلك عدة روايات وضعنا منها في هذا الباب ما صحت لنا روايته ،
كما هو شأننا في جميع هذا الكتاب .
فمن ذلك : ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي ، يرفعه إلى أبي بصير ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : لو خرج ( 1 ) القائم ( عليه السلام ) ( لقد أنكره كثير من الناس ) ( 2 ) ،
يرجع ( 3 ) إليهم شابا ( 4 ) ، فلا يثبت عليه إلا كل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول . ( 5 )
هامش
1 - " لو قد قام " غيبة النعماني .
2 - بدل ما بين القوسين : " لأنكره الناس " غيبة النعماني ، " لقد أنكره الناس " غيبة الطوسي ، " بعد
أن أنكره كثير من الناس " البحار .
3 - " لأنه يرجع " غيبة النعماني .
4 - " شابا موفقا " غيبة النعماني وغيبة الطوسي .
5 - الغيبة للطوسي : 259 عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، والغيبة
للنعماني : 211 ح 20 وص 188 ح 43 عن علي بن أبي حمزة ، عنه ( عليه السلام ) . وقال النعماني بعد نقل
هذا الحديث : " وفي غير هذه الرواية أنه قال ( عليه السلام ) : وإن من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم
شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا " . عنهما إثبات الهداة : 3 / 512 ح 340 وص 536 ح 483 ،
والبحار : 52 / 287 ح 23 وح 24 ، وفي ص 385 ح 196 عن الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد .
وفي عقد الدرر : 41 - 42 صدره كما في الغيبة للنعماني .