مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " . ( 1 )
وبالطريق المذكور ، يرفعه إلى [ يونس ] ( 2 ) بن عبد الرحمن قال : دخلت على
موسى بن جعفر ( عليه السلام ) فقلت له ( 3 ) : يا ابن رسول الله ! أنت القائم بالحق ؟
فقال : أنا القائم بالحق ، ولكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء الله ، ويملأها
عدلا كما ملئت جورا ( 4 ) ، هو الخامس من ولدي ، له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه ،
يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون .
ثم قال ( عليه السلام ) : طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبته ، الثابتين على
موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمة
ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ( ثم طوبى لهم ) ( 5 ) . هم والله معنا في درجاتنا
هامش
1 - كمال الدين : 351 ح 49 ، وإعلام الورى : 2 / 238 ، ومهج الدعوات : 332 - 333 مثله ، وفي
الغيبة للنعماني : 159 ح 4 صدره باختلاف يسير في بعض ألفاظه . عن كمال الدين إثبات الهداة :
3 / 475 ح 161 ، والبحار : 52 / 149 ح 73 .
2 - أثبتناه من كمال الدين وكفاية الأثر ، وهو الصواب ، وفي النسخ : " موسى " .
قال النجاشي في رجاله : 446 رقم 1208 : " يونس بن عبد الرحمن ، مولى علي بن يقطين بن
موسى ، مولى بني أسد ، أبو محمد ، كان وجها في أصحابنا ، متقدما ، عظيم المنزلة . ولد في أيام هشام
ابن عبد الملك ، ورأى جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) بين الصفا والمروة ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي الحسن
موسى والرضا ( عليهما السلام ) ، وكان الرضا ( عليه السلام ) يشير إليه في العلم والفتيا ، وكان ممن بذل له على الوقف
مال جزيل وامتنع من أخذه وثبت على الحق ، وقد ورد في يونس بن عبد الرحمن مدح وذم " .
وذكره الشيخ في رجاله : 364 رقم 11 في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) وقال : " ضعفه القميون ،
وهو ثقة " . وذكره أيضا في ص 394 رقم 2 في أصحاب الرضا ( عليه السلام ) وقال : " من أصحاب أبي
الحسن موسى ( عليه السلام ) ، مولى علي بن يقطين ، طعن عليه القميون ، وهو عندي ثقة " .
3 - ليس في " ب " و " ح " .
4 - " جورا وظلما " كمال الدين .
5 - ما بين القوسين ليس في " ب " .