من الثواب أن يناديهم البارئ عز وجل : عبادي ( 1 ) آمنتم بسري وصدقتم بغيبي ،
فأبشروا بحسن الثواب مني ، أنتم عبادي وإمائي حقا ، منكم أتقبل وعنكم أعفو ( 2 ) ،
وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم ( 3 ) البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي .
قال جابر : فقلت : يا ابن رسول الله ، فما أفضل ما يستعمله المؤمن في
ذلك الزمان ؟
قال : حفظ اللسان ولزوم البيت . ( 4 )
وعن الصادق ( عليه السلام ) ، بالطريق المذكور ، أنه قال : من مات منتظرا هذا ( 5 ) الأمر كان
كمن كان مع القائم ( عليه السلام ) في فسطاطه . لا ، بل ( 6 ) بمنزلة الضارب بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
بالسيف . ( 7 )
وعنه أنه قال : لا يأتيكم هذا الأمر إلا بعد يأس ، لا والله حتى تميزوا ، لا والله
حتى تمحصوا ( 8 ) ، لا والله حتى يشقى من شقي ، ويسعد من سعد . ( 9 )
هامش
1 - بزيادة " وإمائي " كمال الدين .
2 - بزيادة " ولكم أغفر " كمال الدين .
3 - " عنكم " ب ، ح .
4 - كمال الدين : 330 ح 15 مثله ، عنه البحار : 52 / 145 ح 66 .
5 - " لهذا " كمال الدين .
6 - " بل كان " كمال الدين .
7 - كمال الدين : 338 ح 11 مثله . وفي المحاسن : 173 ح 145 وح 146 وص 174 ح 151 بتفاوت
يسير ، وفي غيبة النعماني : 200 ح 15 ، وكمال الدين : 644 ح 1 ، والمحاسن : 173 ح 147
نحو صدره ، عنها البحار : 52 / 125 ح 14 وح 15 ، وص 126 ح 18 ، وص 146 ح 69 .
8 - " حتى تمخضوا " ب ، " حتى تمحضوا " ح .
التمحيص : الاختبار والابتلاء . " لسان العرب : 7 / 90 - محص - " .
9 - الكافي : 1 / 370 ح 3 ، وكمال الدين : 346 ح 32 مثله ، وأيضا في الكافي : 1 / 370 - 371 ح 6 ،
والغيبة للطوسي : 203 - 204 باختلاف في بعض ألفاظه وزيادة ، وكذا في الغيبة للنعماني : 209
ح 16 عن الباقر ( عليه السلام ) . عن معظمها البحار : 52 / 111 ح 20 ، وص 112 ح 23 . وتقدم نحوه في
ص 70 عن الرضا ( عليه السلام ) .