موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، فإنه سئل عن نعم الله الظاهرة والباطنة التي أسبغها الله على
عباده وذكر ذلك في كتابه .
فقال : النعمة الظاهرة : الإمام الظاهر ، والباطنة : الإمام الغائب ، يغيب عن
أبصار الناس شخصه ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرب عليه كل بعيد . ( 1 )
يب ( 2 ) - * ( ولا يكونوا ( 3 ) كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست
قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) * . ( 4 )
نهى الله عباده المؤمنين أن يكونوا لطول غيبة إمامهم قانطين ، ولتعميره
بهذه ( 5 ) المدة المتطاولة مستبعدين ، فيكونوا كالقوم المتقدمين فينحطوا عن
هامش
1 - الخرائج : 3 / 1165 ح 64 مثله ، وكذا البحار : 51 / 64 ذيل ح 65 ، وإثبات الهداة : 3 / 568
ح 677 عن الأنوار المضيئة . وفي كمال الدين : 368 ح 6 ، وكفاية الأثر : 266 بزيادة وتفصيل .
وفي المناقب : 4 / 180 صدره . وفي البحار : 24 / 53 ح 8 وص 54 ح 17 ، وج 51 / 150 ح 2 عن
كمال الدين والمناقب وكفاية الأثر .
2 - " الثاني عشر " ح .
3 - كذا في كتاب الله . وفي النسخ ، وغيبة النعماني : 24 : " لا تكونوا " .
4 - سورة الحديد : 16 .
5 - " هذه " أ .