2 - تعيين طبقة ابن أبي عُمَيْر ، وهل روى عن الكاظم عليه السلام ( 150 ) .
3 - تعيين طبقة الحسن بن محبوب ( 151 ) .
4 - تعيين طبقة سَيْف بن عميرة ( 152 ) .
5 - الحكم بفقاهة عليّ بن جعفر العُرَيْضيّ ( 153 ) .
6 - تحديد طبقة الصدوق ، وحكم روايته عن الكليني ( 154 ) .
7 - استغراب رواية محمّد بن الحُسين عن عبد الله بن جَبَلَة مباشرةً ( 155 ) .
8 - إسناد بعض المراسيل ( 156 ) .
9 - امّا الحكم بإرسال ما ظاهره الإسناد ، أو الحكم بقطع المتّصلات في ظاهر
السند ، فهو كثير جدّاً في عمل السيّد ، بل هو أهمّ نتائج الجهود العظيمة التي
بذلها حول ترتيب الأسانيد وتنظيم الطبقات .
وأضاف السيّد في تعريفه للطبقات :
وليعلم انّ كلَ طبقةٍ تنقسم إلى صغار وكبار ، وانّه قد يكون رجل واحد
- لطول عمره - مُدركاً لطبقتين ، كالحمّادَيْنِ ، فإنّهما من الخامسة ، وقد أدركا
السادسة أيضاً .
وعليك بالدّقة في أسانيد الروايات عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام حتّى تطّلع على طبقات الرواة ( 157 ) .
هامش
( 150 ) البدر الزاهر ( ص 210 - 211 ) .
( 151 ) تقريرات ثلاثة ، ميراث ( ص 116 ) .
( 152 ) البدر الزاهر ( ص 282 ) .
( 153 ) نهاية التقرير ( ج 1 ، ص 131 ) .
( 154 ) زبدة المقال ، الخمس ( ص 122 ) .
( 155 ) نهاية التقرير ( ج 1 ، ص 148 ) .
( 156 ) زبدة المقال ، الخمس ( ص 28 ) .
( 157 ) البدر الزاهر ( ص 26 - 27 ) .