صوابه « عبد الله » كما ذكره في ترجمة عمران وعليّ ( 93 ) .
ومنها قوله : « صهر أحمد بن عبد الله » . صوابه « أحمد بن أبي عبد الله » ( 94 ) .
ومنها قوله : « حماسة بن أبي تمّام » . صوابه : « حماسة أبي تمّام » ( 95 ) .
وأورد السيّد سندين من الكافي ما صورتهما :
- الحُسين بن عبد الله الصغير عن محمّد بن إبراهيم الحضرمي
- الحُسين بن عبيد الله عن أبي عبد الله الحُسين الصغير عن محمّد بن إبراهيم الحضرمي
وعلّق على السند الثاني بقوله :
هذا السند - كما ترى - هو عين ما تقدّم من السند الأول
فما في [ الأول ] : « الحُسين بن عبد الله » وَهم ، والصواب « الحُسين بن
عُبيد الله » بالتصغير .
والظاهر زيادة لفظ « عن » ولفظ « الحسين » الثاني ، في هذا السند [ الثاني ]
فالصواب : « الحُسين بن عُبيد الله ، أبي عبد الله الصغير ، عن محمّد بن إبراهيم » .
لا انّ « أبي عبد الله الحُسين الصغير » رجل آخر متوسّط بينه وبين محمّد بن إبراهيم .
ويظهر من السندين انّ الحُسين الصغير كان - عند القمّيّين - معروفا
هامش
( 92 ) تذكّرنا جملة « وقعتْ بسهو الناسخين » التي قالها سماحة السيّد ، تنزيها لمؤلّفي الكُتُب التراثيّة من أمثال النجاشيّ العظيم عن نسْبَة ما يوجد في نسخ كتبهم من السهو والتحريف والتصحيف ، نظرا إلى رفع مقاماتهم العلميّة ، ممّا يجلون معه من الوقوع في لا خطأ الواضحة ، وغاية ما يمكن ان تنسب إلى الناسخين ، وإلى المتطفّلين على العلم والتراث بزعم تصحيحه
وتحقيقه . ولو أمسكوا عن مثل ذلك وتورّعوا واشتغلوا بما يعنيهم ، لما تورّطوا في مثل هذا الاعتداء الأثيم الذي يعقبه - بلا ريب - العقاب الأليم .
( 93 ) انظر رجال النجاشيّ بالأرقام ( . 782 و 683 )
( 94 ) وقد ورد على الصواب في مطبوعة النجاشيّ التي راجعناها .
( 95 ) كذلك ورد هذا على الصواب في النجاشيّ ، لاحظ ترتيب أسانيد الكافي ( ص 120 ) .