العظيم ، لآراء المخالفين ، فأوردها ونقدها بشكلٍ واسع في كتبه ومنها « الإيضاح » بما يُشكّلُ أولى قواعد الفقه المقارن .
ثمّ الفقيهُ العظيم الحُسين بن عُبيد الله الغضائريّ ( المتوفى 411 ه . ) في بعض كتبه ،
وزميلُه الإمامُ المجدّدُ للقرن الخامس ، الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان ،
المفيد ( المتوفى 413 ه . ) في كتابه العظيم « الإعلام » .
ثمّ السيّد الفقيهُ الأعظم الشريف المرتضى علي بن الحُسين الموسويّ
( المتوفى 436 ه . ) في كتابه الخالد « الانتصار » .
ثمّ الفقيهُ المحدّث الإمامُ شَيْخُ الطائفة الطوسيّ محمّد بن الحسن ( المتوفى 460 ه . ) في كتابه الكبير العظيم « الخلاف » .
ثمّ الفقيهُ الأعظمُ الجامع العلاّمةُ الحلّيّ الحسن بن يوسف بن المُطَهَر
( المتوفى 726 ه . ) في موسوعته الخالدة « تذكرة الفقهاء » .
فقد التزم السيّد البُروجِرديّ العودة إلى هذا المَنْهَج بشكلٍ جدّي وبارز في
اعماله الفقهيّة المتميّزة بالحيويّة ، والإبداع .
وفي مجال الحديث والرجال :
يبدو تسالُم القدماء على الاستدلال بالأحاديث المشتركة بين الفُرقاء ، والمتّفق عليها بين جميع المسلمين ، على الأغراض الفقهيّة من دون مناقشة سنديّة ، باعتبارها أتم حجّة ، لكونها مسلّمةَ الصدور ، عند جميع الأُمّة ، ولا معنى للبحث عن إسنادها بعد مثل هذا الإجماع .
فالكتب الجامعة لمسائل الفقه المقارن ، والتي ذكرنا أهمّ واجمع عناوينها ،
تحتوي على مجموعةٍ كبيرة من تلك الأحاديث .
وقد حاول واحد من كبار علمائنا النابهين جمعها وترتيبها وهو المحدّث
الأُصوليّ الفقيهُ المتكلّم ، المؤلّف البارع ، الشيخ محمّد بن علي بن إبراهيم ، المعروف بابن أبي جُمهور الأحسائيّ ( ق 10 ) في كتابه « غوالي اللآلي » .
المنهج الرجالي والعمل الرائد في الموسوعة الرجالية لسيد البروجردي — صفحة 115
مساهمون: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
ص١١٥