ومنذ أكثر من قرنين كان هذا الآخر ( الوهابية ) يحسب نفسه طبيباً يعالج الأنا ( الاثني عشرية ) من ( مشكلة الغلو ) ، ويجعل الأنا ( الاثني عشرية ) موضوعاً للبحث والدراسة والتحليل ، ولكن الأنا ( الاثني عشرية ) اكتشف أن الآخر ( الوهابية ) مريضٌ ب ( مشكلة الخلط الأكبر الخطير لا الخلط الأصغر ) ، وأصبح الآخر ( الوهابية ) موضوعاً ومدروساً ومبحوثاً عنه ، بعد أن كان يحسب نفسه دارساً وعارفاً وطبيباً ، وأخذ الأنا ( الاثني عشرية ) يبحث عن ( علل مشكلة الخلط الأكبر ) عند الآخر ( الوهابية ) ، بعد أن كان الآخر ( الوهابية ) - في السابق - يبحث عن ( علل مشكلة الغلو ) عند الأنا ( الاثني عشرية ) .
ويمكن لنا تصوير وتجسيم هذه القضية بالشكلين الآتيين :
المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابين ( محاولة للتقريب بين الإثني عشرية والوهابية ) — صفحة 99
مساهمون: عصام علي يحيي العماد
ص٩٩