الثامنة والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 238 ) وقال عليه السّلام : من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه .
المعنى
من التوفيق والسعادة في الفوز إلى الكمال في أمور الدّنيا والآخرة جلب اعتماد النّاس وحسن ظنّهم ، فانّه يجعل الانسان محبوبا ومعتمدا عند النّاس وعند الله ، فينبغي حفظ هذه السعادة بتصديق من حسن الظنّ عملا والسّعي في كون حسن الظنّ مطابقا للواقع وموافقا للحقيقة .
الترجمة
فرمود : هر كس بتو خوش گمانست گمانش را درست در آور .
هر كس بتو پندارد خيرى تو گمانش را
تصديق كن ومىكوش تا آنكه نكو باشى
التاسعة والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 239 ) وقال عليه السّلام : أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه .
المعنى
قد فرض الله على عباده فرائض وندبهم إلى السنن وكلَّفهم ما يطيقون لرياضة نفوسهم وكسر شهواتهم ، فكلّ عمل يخالف ميل النفس وهواها يكون أنفع في تزكية الانسان وتقرّبه إلى الله وتخلَّصه من علائق الطبيعة وملاذ الدّنيا ، فيكون أفضل وأكثر أجرا ، فانّ إكراه النفس على الأمر يكون لشدّته ، فكلَّما كان أشدّ كان أقوى في رياضتها وأنفع في تطويعها وكسرها ، وبحسب ذلك يكون أكثر نفعا وأفضل أثرا وأجرا .