الترجمة
فرمود : از رم دادن چهارپايان خوددارى كنيد كه هر گريخته اى برنمىگردد
بنعمت بچسب ز دستش مده
كه هر رم زده خود نيايد بده
السابعة والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 237 ) وقال عليه السّلام : الكرم أعطف من الرّحم .
المعنى
قال ابن ميثم : أي أشدّ عطفا ، ويفهم منه أحد معنيين : 1 - أنّ الكريم بكرمه أعطف على المنعم عليه من ذي الرّحم على رحمه ، لأنّ عاطفة الكريم طبع ، وعاطفة ذي الرّحم قد يكون تكلَّفا وقد لا يكون أصلا .
2 - أنّ الكرم يستلزم عاطفة الخلق على الكريم ومحبّتهم له أشدّ من عاطفة ذي الرّحم على رحمه .
أقول : جعل عاطفة الكريم طبعا وعاطفة ذي الرحم تكلَّفا أو منفيّة غير مفهوم ، وحمل كلامه عليه السّلام على أحد المعنيين غير لازم .
والظاهر أنّ المقصود بيان التفاضل بين عطفين أحدهما ناش عن الكرم ، والاخر عن الرّحم ، والحكم بأنّ الأوّل أفضل ، لأنّ الكرم فضيلة نفسانية فعطفها أثبت وأوفر ، والرّحم غريزة جسمانية فعطفها معرض التزلزل وأقلّ مع أنّ الكريم يعطف على الكلّ ويقصر عطف ذي الرّحم على رحمه .
الترجمة
فرمود : ارجمندى مهرخيزتر است از خويشاوندى .
بيش باشد مهرباني كريم
از پدر يا مادر وخويش لئيم
مهر مردم بر كريمان بيشتر
باشد از خويشان ومادر يا پدر