تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
يحفظ نفسه أي يمنعها عن هواها وجاهها عن الأمر عليه حتّى ينساها ويخلص همّه وجهده لخدمة الرعيّة مسلمين كانوا أو ذمّيّين ومعاهدين معلَّلا بأنّ ما يصل من رعاية الرعيّة من حسن الذكر ورفاه معيشة العامّة في الدنيا ومن المثوبة في الآخرة أفضل من الَّذي يصل به من الجهد والمثقّة من ذلك . قال الشارح المعتزلي في شرح هذه الجملة ( فانّ الَّذي يصل إليك ) : من ثواب الاحتساب على الرعيّة وحفظ نفسك عن مظالمهم والحيف عليهم ( أفضل من الَّذي يصل بك ) من حراسة دمائهم وأعراضهم وأموالهم ، ولا شبهة في ذلك . وقال ابن ميثم في شرح الجملة « ص 191 ج 5 ط مؤسّسة النصر » : وأراد أنّ الَّذي يصل إلى نفسك من الكمالات والثواب اللازم عنها في الآخرة بسبب لزومك للأمرين المذكورين أفضل ممّا يصل بعدلك وإحسانك إلى الخلق من النفع ودفع الضرر . أقول : وهو يقرب ممّا ذكره الشارح المعتزلي ولا يخفى ضعف كلا التفسيرين على أهل النظر . الترجمة از نامه اى كه بأسود بن قطبة سرلشكر حلوان نگاشته : أمّا بعد ، براستى كه اگر هوسهاى فرمانگذار پياپى باشد أو را بسيار از إجراى عدالت جلوگير گردد ، بايد از پيروى هوس در گذرى وبهمه مردم در إجراى حق بيك چشم نگرى ، زيرا كه در خلاف حق هيچ عوضى از عدالت وجود ندارد ، بر كنار باش از آنچه كه مانند آن را نسبت بخود زشت وناهنجار شمارى وخود را در انجام آنچه خدا بر تو فرض كرده ووظيفه تو دانسته خوار دار ، باميد پاداش نيك أو واز بيم شكنجه اش . وبدانكه دنيا خانه آزمايش وبلا است ، هرگز دنيادار ساعتي در آن بيكار وبر كنار از انجام وظيفة نيارامد جز آنكه در روز رستاخيز بر آن افسوس خورد وراستش اين است كه هيچ چيزى ترا از رعايت حق ودرستى بىنياز نسازد ، واز