تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الحقّ ، فإنّ صبرك على ضيق أمر ترجو انفراجه وفضل عاقبته خير من غدر تخاف تبعته ، وأن تحيط بك من اللَّه فيه طلبة فلا تستقبل فيها دنياك ولا آخرتك . اللغة ( دعة ) : مصدر ودع : الرّاحة ، ( استوبلوا ) استفعال من الوبال : أي ينتظرون وبال عاقبة الغدر والوبال : الوخم ، يقال : استوبلت البلد : استوخمت فلم توافق ساكنها ، ( خاس ) بالعهد : نقضه ، ( الختل ) : الخداع والمكر ( أفضاه ) : بسطه ، استفاض الماء : سال ، ( الدّغل ) : الفساد ، ( المدالسة ) : مفاعلة من التّدليس في البيع وغيره كالمخادعة وهي إرائة الشيء وتعريفه بخلاف ما هو عليه ، ( لحن القول ) : كالتورية والتعريض وهي أداء المقصود بلفظ يحتمل غيره من المعنى ، ( التوثقة ) : مصدر من وثّق . الاعراب للَّه فيه رضا : رضا مبتدأ مؤخّر مرفوع تقديرا وللَّه جار ومجرور متعلَّق برضا وفيه ظرف مستقر خبر له ، والجملة حال عن قوله عليه السّلام صلحا ، الحذر : منصوب على التحذير بفعل مقدر وكلّ الحذر تأكيد ، عقدة مفعول عقدت وبينك ظرف متعلَّق بها ، ما أعطيت ، ما موصولة أو مصدرية والعائد محذوف . فانّه ليس من فرائض اللَّه - إلى قوله : أشدّ عليه اجتماعا - إلخ ، قال الشارح المعتزلي في « ص 107 طبع مصر » ، قال الرّاوندي : النّاس مبتدأ وأشدّ مبتدأ ثان ومن تعظيم الوفاء خبره ، وهذا المبتدأ الثاني مع خبره خبر المبتدأ الأوّل ومحلّ الجملة نصب لأنها خبر ليس ومحلّ ليس مع اسمه وخبره رفع لأنّه خبر فانّه ، وشئ اسم ليس ومن فرائض اللَّه حال ولو تأخر لكان صفة لشيء والصّواب أنّ شيء اسم ليس وجاز ذلك وإن كان نكرة لاعتماده على النّفي ولأنّ الجار