تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
از كساني باشند كه ستايش آنها را فريفته وخود بين نسازد وتشويق وترغيب در آنها مؤثّر نگردد ودل آنها را نبرد ، اينان كميابند . سپس بسيار از قضاوت آنها بازرسى كن وبجريان كار آنها مطَّلع باش وبراى قاضي بخشش فراوان كن وحقوق مكفي مقرّردار باندازه اى كه رفع نياز أو را بكند وحاجت وى را بمردم ديگر بحدّ أقل برساند . براي أو در نزد خود مقامي بس منيع مقرّردار كه هيچكدام از خواص كار - گزاران تو بدان مقام طمع نورزند تا بدينوسيله از دستبرد مردان ديگر در پيشگاه تو نسبت بخود مصون باشند ، در اين باره نظري رسا داشته باش زيرا اين دين بدست مردمى بد أسير بوده است ، وبهوى وهوس در آن عمل مىشده وآنرا وسيله بر آوردن آرزوهاى شيطاني كردند وبوسيله آن دنيا طلبي نمودند . الفصل السابع من عهده عليه السّلام ثمّ انظر في أمور عمّالك فاستعملهم اختبارا ، ولا تولَّهم محاباة وأثرة ، فانّهم [ فإنّهما ] جماع من شعب الجور والخيانة ، وتوخّ منهم أهل التّجربة والحياء من أهل البيوتات الصّالحة ، والقدم في الإسلام المتقدّمة ، فإنّهم أكرم أخلاقا ، وأصحّ أعراضا وأقلّ في المطامع إشرافا ، وأبلغ في عواقب الأمور نظرا ، ثمّ أسبغ عليهم الأرزاق ، فإنّ ذلك قوّة لهم على استصلاح أنفسهم ، وغنىّ لهم عن تناول ما تحت أيديهم ، وحجّة عليهم إن خالفوا أمرك ، أو ثلموا أمانتك ، ثمّ تفقّد أعمالهم ، وابعث العيون
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 242 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي