فلا يؤدّيهم ضيق المعيشة إلى أخذ الرشوة والميل عن الحق .
ثمّ أوصى بحفظ جانبهم وإعطاء المنزلة العالية لهم عند الوالي بحيث لا يجترىء أحد على انتقادهم لدى الوالي وحطَّ رتبتهم ليكون ذلك مظنّة لتهديدهم من قبل ذوي النفوذ بالسعي في عزلهم إذا لم يوافقوا لما أرادوا منهم من الميل عن الحق بنفعهم والمقصود من هذه الجملة حفظ استقلال القوّة القضائية عن القوّة المقنّنة والقوّة المجرية وعدم تدخّل أحد فيها حتّى يطمئنّ القاضي بنفسه ويعتقد أنّه لا يحول بينه وبين تشخيص الحقّ في القضيّة المعروضة عليه أحد ، فيفحص عن الحقّ ويميّزه ويحكم به من دون خوف ولا وجل .
الترجمة
سپس برگزين براي قضاوت ميان مردم در اختلافات آنها بهترين رعاياى خود را در نظر خودت از كساني كه داراى اين صفات باشند : 1 - كارها بر آنها مشكل نگردند ودر حلّ وفصل آنها در نمانند .
2 - أهل دعوى آنها را به لجبازى نكشند ودر معرض امتحان نياورند .
3 - اگر بلغزش وخطائى دچار شدند دنبال آن نروند وبمحض اين كه فهميدند بحق برگردند .
4 - رجوع وبرگشت بحق پس از فهميدن آن بر آنها دشوار وناهموار نباشد .
5 - خود را در پرتگاه طمع نكشند وپيرامون آن نگردند .
6 - بفهم سطحي وابتدائي در قضايا اكتفاء نكنند ودنبال فهم نهائي وتحقيق كافي باشند .
با اين حال ، از همه مردم در مورد شبهه وابهام حق محتاطتر باشند ، واز همه بيشتر دنبال دليل وحجّت براي روشن شدن حق بگردند ، واز مراجعت أهل دعوى دلگير وتنگ خلق نشوند ، واز همه كس براي كشف حقيقت بردبارتر باشند وچون حق را روشن وگويا فهميدند در صدور حكم قاطع باشند .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 241
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٤١