فوضع الندى في موضع السيف بالعلا مضرّ كوضع السيف في موضع الندى ووصّاه في معاملته مع الرعايا المطيعين بمراعاة أربعة أمور : 1 - التواضع لهم وخفض الجناح تجاههم لحفظ حرمتهم وعدم إظهار الكبرياء في وجوههم كما أمر اللَّه نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله في السلوك مع المؤمنين فقال تعالى : « واخفض جناحك للمؤمنين 88 - الحجر » .
2 - لقائهم بالبشر والبشاشة والفرح للدلالة على مودّتهم ولتحكيم الرابطة الأخوية معهم 3 - الاستيناس بهم والتلطف معهم ليطمئنوا برحمة الحكومة ويخلصوا لها ايمانهم بها .
4 - المواساة بينهم ورفع التبعيض بحيث ينسلكون في نظم الأخوّة الاسلامية كملا ، ولا يطمع العظماء وأرباب الثروة والنفوذ في سوء الاستفادة من الحاكم في الظلم على الضعفاء ، ولا ييئس الضعفاء من عدل الحاكم والشكاية عن الظالم .
الترجمة
در نامه اى بيكى از كارگزاران خود چنين مىنويسد : أمّا بعد ، تو يكى از كساني هستى كه من براي پايدار كردن دين بدانها پشت گرم هستم ، وسر بزرگى گنهكار را بوسيلهء آنها مىكوبم ، ومرز معرض هجوم وبيمناك را مسدود مىسازم ، از خدا در كارهائى كه بعهدهء تو است يارى بجو ، سخت گيرى را با اندكى نرمش در آميز ، تا آنجا كه نرمش براي پيشرفت كارت هموارتر است نرمش كن ، وچون جز سخت گيرى چاره اى نماند بر دشمن سختگير .
در برابر رعيّت فرمانبر تواضع پيشه كن وبزرگى بدانها مفروش ، با خوشروئى با آنها روبرو شو ، وآنانرا بخود راه بده ومأنوس كن ، ومساوات وبرابرى كامل را ميان آنها رعايت كن تا آنجا كه نگاه وتوجّه وإشاره ودرود را ميان همه پخش كنى وبرابرى را رعايت كنى تا آنكه بزرگان وأرباب نفوذ در طرفدارى وستم تو طمع نورزند وبوسيلهء تقرّب بتو بر ديگران ستم نكنند وبينوايان از عدالت وداد خواهيت نوميد نگردند ، واز شكايت ستمكاران دم در نبندند .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 128
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٢٨