( ضمّته ) الضمّ قبض الشيء إلى الشيء وقد ضمّه فانضمّ إليه ومعنى ضمّة القبر بالفارسيّة فشارش قبر .
( فإذا ولَّيتك ) أي ملكتك ، من ولى الشيء بكسر العين في الماضي والمضارع ولاية وولاية بكسر الواو وفتحها إذا قام به وملك أمره .
( أجناد ) جمع الجند بمعنى العسكر . ( محقوق ) أي حقيق وجدير .
( تنافح ) نافحت عنه أي خاصمت عنه ، وجاهدت وذبت ودافعت ، ويقال : نافحه إذا كافحه ودافعه .
( تنهش ) نهشه كمنعه نهسه ولسعه وعضّه وبالفارسية : گزيد أو را .
( قمطريرا ) أي شديدا . ( مقامعها ) جمع المقمعة أي العمود . ( الصديد ) ما يخرج من جوف أهل النّار من القيح والدّم .
( صحاف ) جمع صحفة من أعظم القصاع ، ويقال بالفارسيّة : كاسهء بزرگ .
( والَّذين يلونهم ) أي يكونون بعدهم . ( المحجّة ) : الطريقة . ( أسوة ) بحركات الهمزة وسكون السين أي قدوة يقتدى القريب والبعيد بها .
( يقمعه ) أي يقهره ويذلَّله . ( خض الغمرات ) أمر من الخوض أي ادخل الشدائد . ( خلَّتنا ) الخلَّة الصّفة ، وأمّا على نسخة أمالي الطوسي : وحلَّنا وإيّاكم حلَّة المتّقين فظاهر .
الاعراب
( عن الصّغيرة ) متعلَّق بقوله يسائلكم ، ( معشر عباده ) منادى مضاف وقع في البين . ( حين ما يعمل بطاعة اللَّه ) ما مصدرية ومنا صحته معطوف على المصدر .
كلمة ما في قوله : ( بأفضل ما سكنت ) وفي أخواته مصدرية أي استعملوها على الوجه الَّذي ينبغي . والباء في قوله ( بالزاد المبلغ ) بمعنى مع ( من آل محمّد ) بيان لأولياء اللَّه . ( ما كنّا نعمل من سوء ) كلمة ما : نافية أو استفهاميّة . ( رحمة اللَّه الَّتي وسعت كلّ شيء لا تعجز عن العباد ) قيل : رحمة اللَّه مبتداء والَّتي خبرها ولا تعجز
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 82
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٨٢