تستقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب ، ورواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي بأدنى تفاوت ( الحديث 25 من باب المؤمن وعلاماته وصفاته من كتاب الإيمان والكفر : ص 186 ج 2 ) .
11 - وذكر اللَّه تعالى في كل حال قلبا ولسانا قال تعالى : * ( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وخِيفَةً ودُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ولا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِه ويُسَبِّحُونَه ولَه يَسْجُدُونَ ) * ( آخر الأعراف ) .
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله قال : ارتعوا في رياض الجنّة ، فقالوا : وما رياض الجنّة فقال : الذكر غدوّا ورواحا فاذكروا ، ومن كان يحبّ أن يعلم منزلته عند اللَّه فلينظر كيف منزلة اللَّه عنده فانّ اللَّه تعالى ينزل العبد حيث أنزل اللَّه العبد من نفسه ، ألا إنّ خير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها عند ربّكم في درجاتكم وخير ما طلعت عليه الشمس ذكر اللَّه سبحانه وتعالى أخبر عن نفسه فقال : أنا جليس من ذكرني ، وأيّ منزلة أرفع من منزلة جليس اللَّه تعالى . ( الباب الثالث عشر من إرشاد القلوب للديلمي ) .
وفي كتاب الدّعاء من الكافي : فيما ناجى اللَّه تعالى به موسى عليه السّلام قال : يا موسى لا تنسني على كلّ حال فإنّ نسياني يميت القلب ( ص 361 ج 2 ) .
وفيه أيضا قال اللَّه عزّ وجلّ لعيسى عليه السّلام : يا عيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي واذكرني في ملإك [ ملئي - خ ل ] أذكرك في ملإ خير من ملإ الادميّين يا عيسى ألن لي قلبك وأكثر ذكرى في الخلوات ، واعلم أنّ سروري أن تبصبص إليّ وكن في ذلك حيّا ولا تكن ميّتا . ( ص 364 ج 2 ) .
وفي الباب الأوّل من توحيد الصّدوق رحمة اللَّه عليه : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلَّا اللَّه .
وفيه أيضا قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : خير العبادة قول لا إله إلَّا اللَّه .
وفيه أيضا قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : قول لا إله إلَّا اللَّه ثمن الجنّة .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 329
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٢٩